
تستعد الحكومة البريطانية لاتخاذ خطوة دبلوماسية مهمة، مع اقتراب رئيس الوزراء كير ستارمر من اختيار سفير جديد للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة، في توقيت دقيق تشهده العلاقات بين الجانبين على خلفية الحرب في أوكرانيا وتصاعد الخلافات مع قادة أوروبيين.
وكشفت صحيفة الجارديان البريطانية أن ستارمر أجرى خلال الأيام الماضية مقابلات مع ثلاثة مرشحين نهائيين، تمهيدًا للاستقرار على اسم السفير الجديد قبل نهاية العام الجاري، في ظل استعداد داونينج ستريت للإعلان الرسمي عن القرار.
وضمت القائمة المختصرة كلًا من فارون شاندرا، مستشار رئيس الوزراء الذي لعب دورًا بارزًا في التفاوض على عدد من الاتفاقات مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وكريستيان تورنر، الدبلوماسي المقرر انتقاله للعمل سفيرًا لدى الأمم المتحدة، إلى جانب نايجل كيسي، السفير البريطاني الحالي في موسكو.
ويأتي هذا الاختيار في مرحلة توصف بالحساسة للعلاقات البريطانية الأمريكية، حيث حذر مسؤولون ومطلعون من احتمالات تصاعد التوترات المرتبطة بالملف الأوكراني، إضافة إلى نهج أمني أكثر تشددًا من جانب البيت الأبيض.
وينظر إلى فارون شاندرا باعتباره الأوفر حظًا، خاصةً بعد دوره السابق في إبرام صفقات ثنائية مع واشنطن شملت مجالات التجارة والتكنولوجيا وصناعة الأدوية، مستفيدًا من خبرته كشريك إداري سابق في شركة متخصصة بالاستخبارات المؤسسية.
في المقابل، تدفع وزارة الخارجية البريطانية باتجاه اختيار دبلوماسي محترف، معتبرة أن هذا المسار يقلل من المخاطر السياسية المحتملة، ويمنح لندن مساحة أوسع للتحرك في واحدة من أهم العواصم العالمية، بما ينعكس على السيو الخاص بالأخبار السياسية الدولية.





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب



