prayer-times
prayer-times
prayer-times
الرئيسيةثقافةمنوعات

أول بابا يزور الخليج ومعارض لزواج المثليين.. من هو بابا الفاتيكان الراحل؟

رحل عن عالمنا اليوم بابا الفاتيكان فرنسيس الأول عن عمر ناهز 88 عامًا، بعد مسيرة استثنائية في قيادة الكنيسة الكاثوليكية استمرت لأكثر من 12 عامًا، حيث تم تنصيبه رسميًا في 19 مارس 2013، ليصبح أول بابا من قارة أمريكا اللاتينية، وأول يسوعي يتولى هذا المنصب الروحي الرفيع.

ولد خورخي ماريو بيرغوليو، المعروف باسم البابا فرنسيس، في الأرجنتين، وسار في طريق الخدمة الكنسية منذ صغره، إلى أن تم تعيينه كاهنًا في 13 ديسمبر عام 1969. شغل بعدها مناصب متعددة، منها عميد كلية الفلسفة واللاهوت في سان ميغيل، ثم أصبح مساعدًا لرئيس أساقفة بوينس آيرس، قبل أن يخلف الكاردينال كواراتشينو رئيسًا للأساقفة في 1998. وفي فبراير 2001، عينه البابا يوحنا بولس الثاني كاردينالًا.

جاءت لحظة التحول الكبرى في 2013، بعد إعلان البابا بنديكت السادس عشر تقاعده لأسباب صحية، ليتم اختيار البابا فرنسيس خلفًا له، في سابقة تاريخية نادرة، حيث التقى البابا الجديد بخليفته في مشهد وصفه الفاتيكان بأنه “الأول في تاريخ الكنيسة”.

عرف البابا فرنسيس بتواضعه وأسلوب حياته البسيط، إذ رفض الانتقال إلى الشقة البابوية المخصصة له، مفضلًا العيش في جناح داخل فندق الفاتيكان.

خلال فترة خدمته، كان له مواقف لافتة ومؤثرة، أبرزها معارضته الصريحة لزواج المثليين، حيث صرّح في مارس 2014 أن الكنيسة الكاثوليكية لا تؤيد هذا الزواج، لكنه أشار إلى إمكانية دعم بعض أنواع “الاتحادات المدنية” التي تضمن حقوقًا قانونية.

وفي خطوة تاريخية، أصبح أول بابا يزور دولة خليجية، حين زار الإمارات العربية المتحدة في فبراير 2019، وأقام قداسًا هو الأول من نوعه في شبه الجزيرة العربية، حضره عشرات الآلاف. كما أعلن خلال العام نفسه عن تبرع الفاتيكان بمبلغ 500 ألف دولار لدعم المهاجرين من أمريكا الوسطى في المكسيك.

كما واجه ملف الاعتداءات الجنسية داخل الكنيسة بقرارات حاسمة، حيث أصدر في مايو 2019 قواعد ملزمة عالميًا للإبلاغ عن تلك الانتهاكات، وفرض على جميع الأبرشيات إنشاء أنظمة واضحة لتلقي الشكاوى بحلول عام 2020.

وفي سنواته الأخيرة، استمر في التعبير عن مواقفه السياسية والإنسانية، منتقدًا خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لترحيل المهاجرين، وواصفًا إياها بـ”العار”، محذرًا من نتائجها السلبية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى