ذكرت كالورين ليفيت، المتحدثة بسم البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات تابعة لها إلى قطاع غزة.
وخلال إحاطة صحفية يوم الأربعاء، أوضحت ليفيت أن ترامب لم يلتزم بإرسال قوات برية إلى غزة، مؤكدة أن واشنطن لن تتحمل تكاليف إعادة إعمار القطاع.
وأضافت أن إدارة ترامب لن تنفق أموال دافعي الضرائب الأمريكيين على إعادة البناء، بل ستعمل بالتعاون مع الشركاء الإقليميين لتحقيق ذلك.
كما وصفت المتحدثة الوضع في غزة بأنه “مشهد مأساوي”، معتبرة أنه “مكان غير صالح للسكن حاليًا”، وأشارت إلى أن ترامب يتوقع من الدول الشريكة استضافة اللاجئين الفلسطينيين مؤقتًا، حتى يتم إعادة بناء منازلهم.
وفي ردها على سؤال حول ما إذا كان ترامب يسعى إلى فرض سيطرة أمريكية على غزة، قالت ليفيت إن القطاع تديره حاليًا جماعة إرهابية مدعومة من إيران (حماس)، مؤكدة أن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر.
وأضافت أن الرئيس ملتزم بإعادة إعمار المنطقة، بحيث يتمكن سكانها من العيش والازدهار في بيئة مستقرة.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن أثار ترامب الجدل خلال مؤتمر صحفي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، حيث قال إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى تولي السيطرة على قطاع غزة، وهو ما أثار تساؤلات حول نوايا واشنطن تجاه مستقبل القطاع.





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب



