
قال خالد الغندور إن ما يجري داخل نادي الزمالك لم يعد أمرًا يمكن قبوله، مؤكدًا أن الوضع الحالي تجاوز قدرة أي محب للنادي على استيعابه.
وأشار إلى أنه رغم احترامه الكامل لأعضاء مجلس الإدارة، فإن حجم الأزمات بات أكبر من قدرتهم على التعامل معها، لافتًا إلى أنه إذا كان البعض ينتظر تدخل وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، فيجب أن يكون واضحًا أن الدولة لن تتحمل مليارات الجنيهات لإنهاء كل هذه التعقيدات.
وأوضح الغندور عبر إذاعة «أون سبورت إف إم» أن صدمة المجلس من قرار سحب الأرض ليست سوى انعكاس جانبي لأزمة أعمق، موضحًا أن النادي يمر بحالة انهيار حقيقي في ظل استمرار رحيل اللاعبين، وآخرهم صلاح مصدق الذي فسخ عقده، معتبرًا أن ما هو غير معلن أخطر بكثير.
وأشار إلى أن الزمالك يواجه ست قضايا تهدد بإيقاف القيد، مؤكدًا أن جزءًا من هذه الملفات تتحمله الإدارة الحالية وليس الإدارات السابقة فقط، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد.
وشدد على أنه لا يقف ضد أي طرف، لكنه يرى أن الأمور وصلت إلى مرحلة خطيرة تتطلب اعترافًا بحجم المشكلة.
وأضاف الغندور أن جماهير الزمالك تعيش واحدة من أصعب الفترات في تاريخ النادي، مؤكدًا أنه كأحد أبناء الزمالك يشعر بقلق حقيقي تجاه المستقبل، وأن ما يحدث داخل النادي لا يبدو طبيعيًا على الإطلاق.
وتساءل عن أسباب ظهور أزمات جديدة خلال الفترة الحالية رغم وجود ملفات قديمة لم تغلق بعد، معتبرًا أن المرحلة تحتاج إلى تحرك فعلي، وأن تدخل الدولة أصبح ضروريًا لأن الزمالك يمثل مؤسسة رياضية كبيرة وقيمة وطنية لا يمكن تركها في هذا الوضع.
واختتم الغندور تصريحاته بالتأكيد على أن ما يحدث للزمالك يشبه ما يمر به النادي الإسماعيلي، محذرًا من أن الأندية الجماهيرية تدفع إلى الهامش بينما تتصدر المشهد أندية بلا جماهير، مؤكدًا أن الوضع يتطلب تدخلًا عاجلًا لحماية مستقبل النادي وجماهيره.





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب



