
تحدث الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن ما وصفه بدوره الحاسم في احتواء أزمات دولية كبرى كادت أن تتحول إلى صراعات نووية، مؤكدًا أن تدخلاته ساهمت في تهدئة توترات خطيرة بين عدد من القوى الإقليمية والدولية.
ترامب يتباهى بدوره في تجنيب العالم مواجهات نووية ويهاجم اتفاقيات الحد من التسلح
وأوضح ترامب، عبر منشور على منصته الرسمية “تروث سوشيال” أن بلاده تمتلك أقوى قوة عسكرية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن فترة ولايته شهدت إعادة هيكلة شاملة للجيش الأمريكي، شملت تطوير القدرات الدفاعية وتحديث منظومة الأسلحة النووية، فضلًا عن تأسيس قوة الفضاء كذراع عسكري مستقل.
وأشار ترامب إلى أن خطة تطوير القوات المسلحة لم تتوقف، بل استمرت بوتيرة متسارعة وصفها بأنها غير مسبوقة، لافتًا إلى إدخال قطع بحرية جديدة تتمتع بإمكانات تفوق بكثير ما كانت عليه السفن الحربية في الحروب العالمية السابقة.
وفي سياق آخر، وجه ترامب انتقادات حادة لاتفاقية “ستارت الجديدة” الخاصة بالحد من الأسلحة النووية، معتبرًا أنها أُبرمت بشروط مجحفة للولايات المتحدة، ومتهمًا أطرافًا بانتهاك بنودها دون ردع حقيقي.
وطالب بإعادة النظر في الاتفاقية الحالية والدفع نحو إعداد معاهدة جديدة بمشاركة خبراء أمريكيين في المجال النووي، على أن تكون أكثر ملاءمة للتغيرات الدولية وتضمن استقرارًا طويل الأمد.
وشدد ترامب على أن الجمع بين قوة الردع العسكري والتحركات الدبلوماسية كان العامل الأساسي في منع تفاقم الأزمات وتحولها إلى صدامات نووية مفتوحة.





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب


