
في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين بروكسل وطهران، اتخذ الاتحاد الأوروبي قرارًا جديدًا يخص التعامل مع المؤسسات الأمنية الإيرانية، على خلفية التطورات الداخلية الأخيرة في إيران والتعامل الرسمي مع الاحتجاجات الشعبية.
تصعيد أوروبي ضد طهران بعد قرار حاسم بشأن الحرس الثوري
وأعلنت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن وزراء خارجية دول الاتحاد وافقوا بالإجماع على إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، معتبرةً أن القرار جاء نتيجة الانتهاكات المرتبطة بقمع التظاهرات داخل البلاد.
وأوضحت كالاس، في بيان رسمي، أن هذا التصنيف تزامن مع فرض عقوبات أوروبية على 15 مسؤولًا إيرانيًا، من بينهم قيادات بارزة في الحرس الثوري، بسبب دورهم في استخدام العنف ضد المحتجين خلال الفترة الماضية.
في المقابل، لوحت إيران بردود تصعيدية، مشيرةً إلى احتمالية اتخاذ إجراءات عسكرية استباقية أو توسيع نطاق عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، بما يشمل أهدافًا وقواعد عسكرية أمريكية، إضافة إلى إسرائيل.
كما أصدرت طهران تحذيرًا للملاحة البحرية، أعلنت خلاله عزمها تنفيذ مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، وهو ما قد يؤثر على حركة السفن في واحد من أهم الممرات المائية العالمية، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط عالميًا.





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب



