
قررت حكومة الاحتلال، اليوم الثلاثاء، تأجيل خطط توسيع الهجوم البري على قطاع غزة إلى ما بعد زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة.
الحسابات السياسية تؤثر في قرارات الحرب
وتتزامن هذه الخطوة مع التوقعات بزيارة ترامب للشرق الأوسط خلال منتصف مايو، حيث تفضل تل أبيب تجنب التصعيد الكبير خلال وجود مسؤول أمريكي رفيع في المنطقة.
وأكدت مصادر أن إسرائيل تسعى لعدم إفساد الأجواء السياسية أثناء الزيارة، وهو ما دفع لتجميد العملية البرية مؤقتًا.
صحيفة معاريف الإسرائيلية كانت قد نشرت تقارير حول تلقي الحكومة الإسرائيلية رسالة تفيد بإمكانية زيارة ترامب، ما جعل الحكومة تعيد النظر في توقيت التصعيد العسكري.





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب



