
لفتت لقطات متداولة من مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس الأنظار، بعدما ظهر على يده اليسرى أثر كدمة واضحة، الأمر الذي فتح باب الجدل والتكهنات حول حالته الصحية، خاصةً مع الربط الذي قام به بعض المتابعين بين هذه الواقعة وظهور مشابه للملكة البريطانية الراحلة إليزابيث الثانية قبل أيام من وفاتها.
كدمة على يد ترامب في دافوس تثير تساؤلات واسعة وتفتح باب المقارنات مع الملكة إليزابيث
وأظهرت الصور التي التقطت وجود تغير ملحوظ في لون يد ترامب أثناء توقيعه على إحدى الوثائق داخل مجلس السلام، في وقت لم تكن فيه أي آثار مماثلة ظاهرة خلال اليوم السابق أثناء إلقائه كلمته بالمنتدى، ما زاد من تساؤلات المتابعين.
وفي محاولة لوضع حد للتكهنات، أوضح ترامب بنفسه سبب الكدمة، مؤكدًا في تصريحات لشبكة CNN خلال عودته إلى واشنطن على متن طائرة الرئاسة، أن الأمر ناتج عن اصطدام يده بالطاولة عن طريق الخطأ، مشيرًا إلى أنه استخدم كريمًا موضعيًا بعدها، وهو ما أدى لظهور الكدمة.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن تناوله للأسبرين بانتظام كإجراء وقائي للحفاظ على صحة القلب، يجعله أكثر عرضة لظهور الكدمات حتى مع الاحتكاكات البسيطة، موضحًا أن هذا التأثير معروف لدى من يتناولون هذا النوع من الأدوية.
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن ما حدث لا يدعو للقلق، مشددةً على أن الكدمة ناتجة عن حادث عرضي بسيط، وأن الرئيس يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من أي مشكلات طبية.
في المقابل، أعاد تداول الصور إلى الأذهان ظهور كدمة مشابهة على يد الملكة إليزابيث الثانية قبل يومين فقط من وفاتها عام 2022، وهو ما دفع بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي لإجراء مقارنات أثارت جدلًا واسعًا.
وأوضح مختصون أن مثل هذه العلامات قد تظهر لدى كبار السن، خاصة عند تناول أدوية مميعة للدم، أو نتيجة ضعف الشعيرات الدموية، ما يجعل الجلد أكثر عرضة للكدمات حتى مع صدمات طفيفة.
وتباينت تفاعلات المستخدمين عبر المنصات المختلفة بين تعليقات تحمل القلق على صحة ترامب، وأخرى اتسمت بالسخرية، فيما رأى البعض أن الأمر لا يتجاوز كونه ظاهرة شائعة لدى كبار السن ولا يستدعي المبالغة في تفسيره.





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب



