كشف الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن الرأي الشرعي بشأن قيام بعض المواطنين بكتابة رسائل ووضعها في ضريح السيدة زينب أو الإمام الحسين، مؤكدًا أن الحكم في مثل هذه التصرفات يرتبط بالنية التي يحملها صاحبها.

مفتي الجمهورية يوضح حكم إرسال رسائل مكتوبة إلى السيدة زينب والحسين
وأوضح مفتي الجمهورية أن معيار التقييم في هذه المسألة يقوم على مقصد الإنسان ودافعه، مستشهدًا بحديث {إنما الأعمال بالنيات}، مؤكدًا أن النية هي الأساس الذي يبنى عليه الحكم سواء كان الفعل جائزًا أو غير جائز.
وتابع المفتي أن الأمر إذا كان نابعًا من المحبة والتقدير وصلة القربى التي دعا إليها النبي صلى الله عليه وسلم، فلا إثم فيه، وذلك لاعتباره تعبيرًا رمزيًا عن المودة والاحترام.
وأردف مفتي الجمهورية أن الأمر إذا تحول إلى اعتقاد بجلب نفع أو دفع ضرر أو اتخذ صورة من صور التقديس الذي لا يكون إلا لله، فإن ذلك يخرج عن الإطار المباح ويدخل في نطاق المنع شرعًا.
ولمتابعة الأخبار أول بأول يرجى متابعتنا على صفحة الفيس بوك من هنــا





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب



