كشف هاني رمزي، نجم منتخب مصر السابق، عن تفاصيل رحلته الاحترافية في أوروبا التي بدأت عقب مشاركته في كأس العالم 1990، مشيرًا إلى أن التجربة لم تكن سهلة لكنها أثرت في شخصيته بشكل كبير داخل وخارج الملعب.
تحدث رمزي عن الصعوبات التي واجهها منتخب مصر في مونديال 1990، حيث وقع في مجموعة صعبة ضمت هولندا، بطلة أوروبا عام 1988، وإنجلترا، وأيرلندا.
وأكد أن شائعات كثيرة دارت حول عروض احترافية للاعبي المنتخب خلال البطولة، لكن معظمها لم يكن حقيقيًا.
تلقى رمزي عرضًا من ساوثهامبتون الإنجليزي بعد كأس العالم، لكنه لم يكتمل بسبب خلاف مالي مع الأهلي.
لاحقًا، انتقل إلى نيوشاتل السويسري بمساعدة رجل الأعمال كامل أبو علي، رغم أن الأهلي طلب مليون دولار، إلا أن الاتفاق تم على 300 ألف دولار كدفعة أولى لمدة ستة أشهر.
أكد رمزي أنه عانى في بداياته بسبب الطقس القاسي في سويسرا وصعوبة التواصل مع أسرته في ظل غياب وسائل الاتصال المتطورة.
لكنه قرر الاستمرار بسبب التزامه العائلي ورغبته في النجاح. واعتبر تعلم اللغة نقطة تحول في مسيرته وسر اندماجه مع الفريق.
في عام 1994، انتقل رمزي إلى فيردر بريمن الألماني، حيث واجه مستوى أكثر قوة وسرعة وضغطًا جماهيريًا. لكنه تعرض لإصابة الرباط الصليبي عام 2003، وأدى خطأ في علاجه إلى إطالة فترة غيابه عن الملاعب.
وبعد عودته في 2005، لعب في أحد أندية الدرجة الثانية الألمانية، لكنه قرر الاعتزال بعد رفض الأهلي ضمه مجددًا.
بدأ رمزي مسيرته التدريبية في نادي إنبي بترشيح من علاء عبد الصادق، وساهم في تأهيل منتخب مصر الأولمبي إلى أولمبياد لندن 2012 بعد تصفيات قوية بالمغرب. وقدم المنتخب أداءً مميزًا قبل الخروج أمام اليابان.
أشاد رمزي بالتطور الكبير في شخصية وأداء محمد صلاح، الذي لعب تحت قيادته في أولمبياد 2012.
وقال:”محمد صلاح 2012 كان مختلفًا تمامًا عن صلاح اليوم، نصحته بالتواصل مع الناس لأنه كان منطويًا، والآن هو يجلس مع أمراء ويتحدث أمام رؤساء العالم. لقد عمل على نفسه كثيرًا، ونتمنى له النجاح دائمًا.”
اختتم رمزي حديثه بالتأكيد على أن النجاح في الاحتراف لا يتوقف على الموهبة فقط، بل يتطلب القدرة على التكيف وتطوير الذات، معترفًا بأنه كان يجب أن يحارب أكثر لتحقيق نجاحات أكبر في مشواره التدريبي.






جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب



