
أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تفاصيل التحركات الأخيرة لبلاده تجاه ملف النفط الفنزويلي والعلاقات مع كاراكاس، في ظل ترتيبات مؤقتة تتعلق بإدارة عائدات بيع الخام والعقوبات المفروضة على فنزويلا.
واشنطن توضح موقفها من عائدات النفط الفنزويلي وخطواتها الدبلوماسية المقبلة
وقال روبيو خلال جلسة استماع داخل الكونجرس الأمريكي، إن واشنطن قامت بتحويل 300 مليون دولار إلى الحكومة الفنزويلية من إجمالي 500 مليون دولار تم جمعها من مبيعات النفط، مشددًا على أن هذه الخطوة ذات طابع مرحلي ولا تمثل حلًا طويل الأمد للأزمة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن النفط الفنزويلي ما زال خاضعًا للعقوبات الأمريكية، ويتم تسويقه حاليًا وفق آليات مؤقتة وبالأسعار العالمية، لافتًا إلى أن السلطات الانتقالية في فنزويلا أبدت تعاونًا ملحوظًا فيما يخص ملف التمثيل الدبلوماسي الأمريكي.
وأكد روبيو أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة يتمثل في التوصل إلى انتخابات حرة ونزيهة داخل فنزويلا، معربًا عن توقعه بعودة الوجود الدبلوماسي الأمريكي في العاصمة كاراكاس خلال الفترة المقبلة، بعد فتح قنوات تواصل وصفها بالجدية والبناءة مع القيادات الحالية.
وفي سياق متصل، اعتبر الوزير أن فنزويلا خلال فترة حكم الرئيس نيكولاس مادورو أصبحت ساحة لنشاط خصوم واشنطن، موضحًا أن الولايات المتحدة حاولت أكثر من مرة دفع مادورو لمغادرة المشهد السياسي بشكل طوعي، إلا أن تلك المحاولات لم تُكلل بالنجاح.
واختتم روبيو تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة ملف النفط والتحركات الدبلوماسية تسير ضمن استراتيجية أمريكية أوسع تهدف إلى دعم الاستقرار السياسي وتعزيز المسار الديمقراطي في فنزويلا، مع أهمية استمرار التنسيق مع السلطات الانتقالية لضمان استعادة العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل.





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب



