تتميز النجمة ليلى علوي برغبتها الدائمة في صناعة تاريخها في السينما المصرية بمعايير واضحة، حيث تحرص على تقديم أعمال فنية تناسب جميع أفراد الأسرة، خلال السنوات الثلاث الماضية، تمكنت من الحفاظ على تاريخها الفني من خلال أعمال كوميدية ناجحة تلقى استحسان الجمهور المصري وتتماشى مع مختلف الأجيال.
بدأت ليلى علوي رحلتها في الكوميديا بفيلم “ماما حامل”، حيث جسدت دور الأم بشكل ممتع وكوميدي، ونجحت في إبراز الخلافات الكوميدية بين الآباء والأبناء بطريقة ممتعة ومحببة للجمهور.
يدور الفيلم حول رغبة الوالدين في رؤية أبنائهما يتزوجون وينشؤون أسرة، والتي تتصاعد عندما تعلم أن والدتهما حامل وتنجب توأماً.
فيلم “شوجر دادي” كان خطوة أخرى ناجحة في مسيرتها الكوميدية، حيث تعاونت مع الفنان بيومي فؤاد لتقديم قصة تجمع بين الكوميديا والدراما، مركزة حول رجل يمر بأزمة منتصف العمر تدفعه لإقامة علاقة سرية مع راقصة، مما يؤدي إلى تغييرات كبيرة في حياته وحياة أسرته.
بفيلم “آل شنب”، جسدت ليلى علوي شخصية محاصرة بتحكم والدتها في حياتها، وتتوالى الأحداث الكوميدية خلال رحلتها لتقديم واجب العزاء في الإسكندرية، حيث تتصاعد المفارقات بشكل مضحك وممتع.
“مقسوم” و”جوازة توكسيك” هما الأعمال الأخيرة التي أثبتت فيها ليلى علوي قدرتها على تقديم الكوميديا بشكل مميز ومحترف، في “مقسوم”، تظهر كمطربة سابقة تخوض مغامرة جديدة في الحياة، بينما يتناول “جوازة توكسيك” قصة حب مليئة بالصراعات والمفارقات الكوميدية بين شخصيتين من خلفيات اجتماعية مختلفة.
بهذه الأعمال، تواصل ليلى علوي بناء تراثها الفني بأسلوب يمزج بين الفكاهة والعمق، مما يجعلها واحدة من أبرز النجمات اللاتي يجسدن التجربة الكوميدية بمهارة وإبداع في السينما المصرية المعاصرة.





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب