
مرض هاشيموتو، المعروف أيضًا باسم التهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي، هو أحد أمراض المناعة الذاتية التي يهاجم فيها الجهاز المناعي الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى التهابها وتقليل قدرتها على إنتاج الهرمونات بشكل كافٍ، يُعد هذا المرض أحد الأسباب الرئيسية لقصور الغدة الدرقية المزمن.
أسباب المرض
1. العوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي للأمراض المناعية الذاتية يزيد من خطر الإصابة بهاشيموتو.
2. اضطراب في الجهاز المناعي: يحدث خلل يجعل الجهاز المناعي يهاجم أنسجة الجسم بدلاً من حمايتها.
3. عوامل بيئية: مثل التعرض للإشعاع أو الإجهاد الزائد، أو نقص اليود أو زيادته.
4. العمر والجنس: النساء في منتصف العمر أكثر عرضة للإصابة، ولكن يمكن أن يصيب الرجال والأطفال أيضًا.
لماذا يصيب النساء أكثر من الرجال؟
يصيب هاشيموتو النساء بمعدل أعلى بكثير مقارنة بالرجال (حوالي 7 إلى 10 مرات أكثر). السبب وراء هذا التفاوت غير معروف تمامًا، ولكن هناك عدة فرضيات:
1. الاختلافات الهرمونية:
• يُعتقد أن الهرمونات الأنثوية (مثل الإستروجين) تلعب دورًا في تحفيز أو تعديل استجابة الجهاز المناعي، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية لدى النساء.
• التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل، الولادة، أو انقطاع الطمث يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة.
2. الجينات المرتبطة بالجنس:
• قد تحمل النساء جينات معينة على الكروموسوم X تزيد من قابلية الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية.
3. الحساسية المناعية:
• النساء عمومًا لديهن استجابة مناعية أقوى من الرجال، مما يجعلهن أكثر عرضة لاضطرابات المناعة الذاتية.
الأعراض الشائعة
• تعب شديد
• زيادة الوزن غير المبررة
• تساقط الشعر
• جفاف الجلد
• بطء في نبض القلب
• برودة الأطراف
• اكتئاب
• تورم في الرقبة نتيجة تضخم الغدة الدرقية (الدراق)
التشخيص والعلاج
1. التشخيص:
• فحص مستويات الهرمونات الدرقية (T3، T4).
• قياس هرمون TSH.
• تحليل الأجسام المضادة (مثل Anti-TPO).
2. العلاج:
• يعتمد العلاج بشكل رئيسي على تعويض هرمونات الغدة الدرقية باستخدام دواء الليفوثيروكسين.
• مراقبة الحالة دورياً لضمان استقرار مستويات الهرمونات.





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب
