prayer-times
prayer-times
prayer-times
أخبارالرئيسيةعاجل

خبير مشغولات ذهبية: الفضة ملاذ استثماري واعد ومكاسبها مضمونة

يشهد سوق المعادن الثمينة تحولات لافتة دفعت شريحة واسعة من المستثمرين للبحث عن بدائل آمنة، وفي هذا السياق برزت الفضة كأحد الخيارات الجاذبة خلال الفترة الحالية، خاصةً مع تسارع وتيرة الطلب عليها محليًا وعالميًا.

خبير مشغولات ذهبية: الفضة ملاذ استثماري واعد ومكاسبها مضمونة

أوضح أمير رزق، خبير المشغولات الذهبية، أن التوجه نحو الاستثمار في الفضة يُعد خطوة مطمئنة في الوقت الراهن، مؤكدًا أن الشراء خلال هذه المرحلة لا يحمل مخاطر خسارة مستقبلية، بل يتيح فرصًا جيدة لتحقيق عوائد معقولة.

وأشار رزق، في تصريحات صحفية إلى أن سبائك الفضة تعد الخيار الأفضل للراغبين في الاستثمار، لافتًا إلى أن الاحتفاظ بها لفترة وبيعها خلال الأشهر المقبلة، لا سيما مع حلول شهر سبتمبر، قد يحقق أرباحًا ملموسة.

وأضاف الخبير أن المستثمر عند إعادة البيع يكون أمام سيناريوهين إيجابيين، إما تحقيق هامش ربح، أو استرداد كامل قيمة المبلغ المدفوع، فضلًا عن استرجاع ما يقارب نصف قيمة المصنعية التي تم سدادها وقت الشراء.

وأكد رزق أن الفضة باتت من الاستثمارات مرتفعة العائد في ظل تزايد الطلب عليها، متوقعًا استمرار صعود أسعارها خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية تسجيل زيادات متتابعة قد تصل إلى تحركات يومية، مدفوعة بالاستخدامات الصناعية المتعددة والطلب العالمي المتنامي.

وكشف تقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن عن تسجيل أسعار الفضة في السوق المحلية ارتفاعًا قويًا بنسبة 19.3% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بالتزامن مع قفزات واضحة على المستوى العالمي، حيث صعدت الأوقية بنحو 15% مسجلة أعلى مستوى لها على الإطلاق، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وتجدد الإقبال على أصول الملاذ الآمن.

وعلى المستوى المحلي، ارتفع سعر جرام الفضة عيار 999 من 145 إلى 173 جنيهًا، فيما صعد عيار 925 إلى 160 جنيهًا، وبلغ سعر عيار 800 نحو 138 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الفضة قرابة 1280 جنيهًا.

وعالميًا، افتتحت أوقية الفضة تعاملات الأسبوع عند مستوى قريب من 90 دولارًا، قبل أن تنهيه عند 103 دولارات، محققة مكاسب تاريخية غير مسبوقة.

وأوضح التقرير أن الفضة حققت منذ بداية العام مكاسب تقترب من 43% في البورصات العالمية، وهو أفضل أداء للمعدن منذ عام 1979، في حين سجلت مكاسب بنحو 38.5% داخل السوق المحلية.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى