
لفظت فتاة المعروفة إعلاميا بفتاة بورسعيد أنفاسها الأخيرة، في ظروف غامضة، أثناء زيارتها برفقة أسرتها لمنزل أسرة خطيبها جنوب بورسعيد.
مصرع فاطمة فتاة بورسعيد في شقة خطيبها.. ملابسات غامضة والتحقيقات مستمرة
البداية كانت عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد، بلاغًا بالعثور على جثة الفتاة فاطمة ياسر خليل في ظروف غامضة، أثناء زيارتها برفقة أسرتها لمنزل أسرة خطيبها جنوب بورسعيد.
وعلى الفور تم الدفع بسيارات الإسعاف لمكان الواقعة لنقل الجثة إلى مشرحة مستشفى 30 يونيو، والتحفظ عليها تحت تصرف النيابة العامة.

وكشفت التحريات الأولية، غير النهائية، أن الفتاة كانت مخطوبة منذ عدة أشهر، وتوجهت رفقة أسرتها لزيارة عائلية إلى منزل أسرة خطيبها، ونظرًا لبعد المسافة وصعوبة المواصلات قرروا المبيت هناك، إلا أنهم فوجئوا في صباح اليوم التالي بعدم وجودها.
التحريات الأولية تكشف تفاصيل الواقعة
وأضافت التحريات أن الفتاة خرجت برفقة إحدى قريبات خطيبها، والتي عادت بمفردها، قبل أن يتم العثور على جثمانها داخل الوحدة السكنية التي كان من المقرر أن تقيم بها بعد الزواج، ووجود “إيشارب” حول رقبة الضحية، ما أثار حالة من الغموض حول ملابسات الواقعة.
وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها حاليًا، من خلال سؤال الشهود من الأسرتين ومحيط الواقعة، وجمع المعلومات والتحريات للوصول إلى الحقيقة الكاملة.
كما قررت جهات التحقيق ندب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي على الجثمان وبيان أسباب الوفاة بشكل مبدئي، مع طلب تحريات المباحث حول الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب



