prayer-times
prayer-times
prayer-times
أخبارالرئيسيةعاجل

قرار قد يعرضك للإثم في رمضان.. ماذا يحدث إذا صُمت رغم تحذير الطبيب؟

أجابت دار الإفتاء المصرية عن استفسارًا حول حكم صيام مريض بالقلب خضع لعملية قسطرة، بعدما نصحه طبيبه المختص بعدم الصوم خلال شهر رمضان، وتساءل صاحب السؤال عن مدى جواز مخالفة التوجيه الطبي، وهل يتحمل إثمًا إذا أصر على الصيام.

قرار قد يعرضك للإثم في رمضان.. ماذا يحدث إذا صُمت رغم تحذير الطبيب؟

كشفت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي عن أن المريض الذي يقرر الطبيب الثقة أن الصيام يعرضه لخطر حقيقي، كزيادة المرض أو حدوث مضاعفات قد تصل إلى الهلاك يجب عليه الإفطار شرعًا، ولا يجوز له تعمد الصوم في هذه الحالة، لأن في ذلك تعريضًا النفس للضرر، وهو أمر منهي عنه.

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

واكدت الدار أن من يخالف النصيحة الطبية المعتبرة ويصوم رغم وجود خطر محقق يكون آثمًا، وعليه قضاء الأيام التي أفطرها بعد شفائه واستقرار حالته الصحية، أما إذا كان المرض مزمنًا ولا يرجى برؤه، فيلزمه إخراج فدية عن كل يوم، بإطعام مسكين، فإن عجز عن ذلك فلا حرج عليه.

وتابعت دار الإفتاء أن جمهور الفقهاء نصوا على وجوب الفطر إذا غلب على الظن وقوع ضرر شديد بالصائم، استنادًا إلى القواعد العامة في الشريعة التي تعلي من شأن حفظ النفس وتمنع تعريضها للهلاك، موضحًا أن مجرد خوف الضرر بناءًا على رأي طبيب متخصص كافٍ لإباحة الفطر بل وإيجابه في بعض الحالات.

صيام رمضان - صورة أرشيفية
صيام رمضان – صورة أرشيفية

كما بينت الدار أنه متى ما تعافى المريض وأصبح قادرًا على الصيام بشهادة الطبيب، وجب عليه قضاء ما فاته من أيام رمضان، باتفاق أهل العلم، لأن الرخصة تزول بزوال سببها، ويعود الحكم إلى الأصل وهو وجوب الصوم على القادر.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى