كشفت تقارير إعلامية ماليه عن مقتل ساديو كامارا، وزير الدفاع في مالي، نتيجة هجمات منسقة وجهت إلى مواقع عسكرية في أنحاء متفرقة من البلاد، وسط تصعيد أمني يعد الأوسع منذ أشهر.

تقارير تكشف كواليس عملية مقتل وزير الدفاع في بالي
وأكدت التقارير أن الهجوم جاء بعد يوم من استهداف منزل وزير الدفاع في مالي في بلدة كاتي العسكرية، وتمت الواقعة على بعد نحو 15 كيلومترًا شمال غرب العاصمة باماكو، حيث يتوقع أنه تفجيرًا انتحاريًا بسيارة مفخخة كان ضمن الهجوم الذي لقى به مصرعه.
ووفقًا للتقارير شارك في الهجمات مقاتلون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، إضافةً إلى عناصر من جبهة تحرير أزواد، في عمليات شملت مواقع عسكرية متعددة.
وشملت الهجمات عدد من المدن الرئيسية، ومنهم غاو وكيدال، بالإضافة إلى سيفاري وسط البلاد، وسط استمرار هجمات إطلاق النار، والانفجارات في بعض المناطق لأكثر من 24 ساعة.





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب