كشفت الفنان إسماعيل فرغلي عن إعتقاد البعض بأنه توفي، أثناء العرض الذي توفي فيه الراحل محمد أنور السادات، إذ كان ضمن السلاح العسكري، وبعدها ينحي طابور العرض عند منطقة معينة.
وتابع إسماعيل: “مرة واحدة سمعت إطلاق النار، وكنت فاكر أنه شو ضمن العرض ووقتها أهلي أفتكروا اني موت في اليوم ده”.

وأضاف إسماعيل فرغلي: “وبعدها شيلنا الورد في جنازة “السادات“، ففي واحده من الجيران شافتني من البلكونة وأنا في العرض، وقالت لأهلي أني لسه عايش، وأمي فضلت ساعة تحضني”.
وأشار “فرغلي” إلى أنه جسد دور والد محمد رمضان في فيلم “هارلي“، وتعامل معه بشكل جيد ولم يكن فنانًا مغرورًا مثل يقول البعض، وهو شخص مجتهد وخلال التصوير أرسل له لكي يتناقش معه في المشهد.

وأوضح إسماعيل فرغلي إلى أنه أشترى شقته بعد فترة من العناء والتعب، ولكنه ندم بعد شراؤها كون زوجته رحلت في ذلك التوقيت.
وقال إسماعيل: “ملحقتش مراتي تفرح بيها، علشان جالها السرطان وقتها قولتلها ياريتنا كنا قاعدين في الإيجار، وانتي بصحتك أفضل ما قعدنا في التمليك وأنتي تعبانة”.





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب



