
أثارت وفاة سيدة أجنبية في إحدى العيادات الخاصة بأكتوبر، الكثير من الجدل والقلق حول مدى أمان عمليات شفط الدهون، والتي باتت من أكثر الإجراءات التجميلية طلبًا في السنوات الأخيرة.
وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز المخاطر المرتبطة بهذه العملية، وآراء الأطباء، والنصائح الواجب اتباعها قبل اتخاذ قرار الخضوع لها.
ما هي عملية شفط الدهون؟
شفط الدهون هي عملية جراحية تهدف إلى إزالة الدهون الزائدة من مناطق معينة في الجسم مثل البطن، الأرداف، الفخذين، الذراعين، أو الرقبة، وذلك لأغراض تجميلية في الغالب. يتم إجراء العملية تحت التخدير الموضعي أو الكلي حسب الحالة.
لماذا تُقبل النساء والرجال على شفط الدهون؟
يرى بعض الناس أن هذه العمليات تمثل “حلًا سريعًا” للتخلص من الدهون العنيدة التي لا تستجيب للحمية أو التمارين. كما أن الضغوط الاجتماعية وصورة الجسد المثالية على وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في زيادة الإقبال عليها.
ما هي المخاطر المحتملة؟
رغم أن الكثير من عمليات شفط الدهون تمر بسلام، إلا أن هناك مخاطر حقيقية يجب أن يعرفها أي شخص يُفكر في إجرائها، ومن أبرزها:
1. الجلطات الدموية: قد تؤدي العملية إلى تكوّن جلطات في الساقين أو الرئتين، وهي من أخطر المضاعفات التي قد تسبب الوفاة.
2. النزيف وفقدان الدم: في بعض الحالات يحدث نزيف داخلي يتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.
3. العدوى: يمكن أن تُصاب الجروح أو الجسم بعدوى قد تكون مهددة للحياة إذا لم تُعالج فورًا.
4. الخلل في توازن السوائل: إذ يتم سحب كمية من الدهون والسوائل معًا، وقد يؤثر ذلك على ضغط الدم أو وظائف الكلى.
5. مضاعفات التخدير: خاصة إذا كان التخدير كليًا.
6. عدم رضا المريض عن النتائج: قد تكون النتائج غير متناسقة أو تترك تشوهات في الجلد.
7. ثقب الأعضاء الداخلية: وهي من أخطر المضاعفات، وتحدث عند خطأ في استخدام الأدوات الجراحية.





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب



