prayer-times
prayer-times
prayer-times
الرئيسيةسياسة

وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية

0:00/ 0:00

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأحد الموافق ١٩ يوليو، السيد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية.

وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية

ويأتي ذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن اللقاء شهد تأكيد الجانبين على عمق الشراكة الاستراتيجية المصرية–الأمريكية، والحرص المشترك على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، إلى جانب استمرار التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما تبادل الجانبان الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية.

وزير الخارجية
وزير الخارجية

وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان، استعرض الوزير عبد العاطي الجهود التي تبذلها مصر لدعم أمن السودان واستقراره والحفاظ على وحدته وسيادته ومؤسساته الوطنية.

وأكد أهمية التوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار، وتكثيف الاستجابة الإنسانية، ودعم مسار سياسي شامل بقيادة وملكية سودانية خالصة، بما يحفظ وحدة السودان ويلبي تطلعات شعبه نحو الأمن والاستقرار والتنمية.

كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث جدد وزير الخارجية التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة ليبيا واستقرارها، وضرورة الحفاظ على وحدة مؤسساتها الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبي–ليبي يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت.

كما تبادل الجانبان الرؤى بشأن الجهود الدولية المبذولة لدفع العملية السياسية في ليبيا، حيث أكد الوزير عبد العاطي دعم مصر لكافة الجهود الأممية والإقليمية والدولية، بما في ذلك الجهود الأمريكية، الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية مستدامة تحفظ وحدة الدولة الليبية وتحقق تطلعات شعبها.

واضاف المتحدث الرسمى أن اللقاء تطرق كذلك إلى تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة باعتبارها امتداداً مباشراً للأمن القومي المصري، ودعم مؤسسات الدول الوطنية، واحترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، ورفض أية إجراءات أو سياسات من شأنها تقويض الاستقرار الإقليمي.

وفيما يتعلق بملف الأمن المائي، أكد الوزير عبد العاطي أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي الحاكمة لاستخدام الموارد المائية العابرة للحدود، بما يحقق مصالح جميع دول حوض النيل، مجدداً رفض مصر للإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، باعتبار أن الأمن المائي يمثل قضية وجودية بالنسبة لمصر.

 

ومن جانبه، أشاد مسعد بولس بالدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر إزاء مختلف القضايا الإقليمية، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.


مقالات ذات صلة

39 تعليقات

  1. I’m also commenting to let you know what a notable discovery my friend’s daughter undergone checking your blog. She mastered several things, most notably what it’s like to possess a wonderful giving heart to have a number of people just grasp chosen very confusing issues. You really exceeded people’s expectations. Thanks for producing these warm and friendly, healthy, explanatory and even unique thoughts on your topic to Sandra.

  2. hello there and thank you on your info – I have definitely picked up anything new from proper here. I did alternatively experience a few technical points the use of this site, since I skilled to reload the website lots of occasions previous to I could get it to load correctly. I had been puzzling over if your web hosting is OK? Not that I’m complaining, however slow loading instances times will often have an effect on your placement in google and could harm your high-quality score if advertising and ***********|advertising|advertising|advertising and *********** with Adwords. Anyway I am including this RSS to my e-mail and could glance out for much extra of your respective exciting content. Ensure that you replace this again soon..

  3. 강릉출장안마로 장거리 출장이나 여행의 피로를 풀어보세요. 강릉 전 지역 어디든 찾아가는 전문 아로마 마사지·스포츠 마사지 서비스를 제공합니다. 비즈니스 출장객, 관광객, 강릉 지역 주민 모두 편리하게 이용할 수 있는 강릉출장안마 서비스입니다. 지금 문의하세요.

  4. I do love the way you have presented this particular issue and it does indeed provide us a lot of fodder for thought. On the other hand, coming from what precisely I have personally seen, I just simply trust when the responses pack on that people stay on point and not start on a tirade involving the news of the day. Anyway, thank you for this exceptional piece and even though I do not really concur with it in totality, I respect the point of view.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى