وسط اشتعال الحرب الإسرائيلية وآمال الهدنة.. لبنان يحتفى بالذكرى الـ81 لاستقلاله.. ميقاتى: الجيش يستعد لتعزيز وجوده فى الجنوب
في ظل تصاعد نيران الحرب في لبنان وتزامنًا مع جهود التوصل إلى هدنة عبر الوساطة الأمريكية بقيادة المبعوث آموس هوكشتاين، أحيا لبنان يوم الخميس الذكرى الحادية والثمانين لاستقلاله، الذي يصادف 22 نوفمبر من كل عام، ويعد رمزًا لتحرره من الانتداب الفرنسي عام 1943.
الاحتفال بعيد الاستقلال
في السنوات السابقة، كانت بيروت تشهد احتفالات واسعة بهذه المناسبة، لكن هذا العام، ونتيجة للوضع الراهن، تم إلغاء الاحتفالات.
ومع ذلك، شهدت المناسبة زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لوزارة الدفاع، حيث حضر العرض العسكري ووضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري لشهداء الجيش.
وأكد ميقاتي أن اللبنانيين متمسكون بإحياء ذكرى استقلالهم، مشددًا على ما تحمله المناسبة من معاني الحرية والسيادة والوحدة الوطنية، وما تبعثه من أمل بمستقبل أفضل، وأشاد بتضحيات الجيش اللبناني في حماية أرض الوطن واستقلاله.
تطورات جهود الهدنة
لا تزال المحادثات حول اتفاق وقف إطلاق النار جارية. بعد زيارته لبيروت التي استمرت يومين، توجه المبعوث الأمريكي آموس هوكشتاين إلى تل أبيب لمناقشة التفاصيل مع الجانب الإسرائيلي.
بينما لم تصدر تصريحات رسمية من الجانب الإسرائيلي بشأن التقدم المحرز، أفادت تقارير بأن الأسبوع المقبل قد يكون حاسمًا في التوصل إلى اتفاق.
نقاط الخلاف
- تشكيل فريق مراقبة تنفيذ الاتفاق: تطالب إسرائيل بضم “دول أوروبية جادة”، بينما يشترط لبنان إدراج دولة عربية واحدة على الأقل.
- حرية التحرك العسكري: تصر إسرائيل على حقها في الرد على أي خروقات، مطالبةً بضمانات أمريكية بهذا الشأن.
بنود مسربة للاتفاق المحتمل
وفقًا لتقارير إعلامية، تشمل مسودة الاتفاق:
- منح الجيش الإسرائيلي مهلة 60 يومًا للانسحاب من جنوب لبنان بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
- التزام الطرفين بتنفيذ قراري مجلس الأمن 1559 و1701.
- تعهد “حزب الله” والفصائل المسلحة بعدم مهاجمة إسرائيل، مقابل التزام إسرائيل بعدم تنفيذ عمليات داخل لبنان.
- نشر الجيش اللبناني في جميع المعابر البرية والبحرية، الرسمية وغير الرسمية.
- إنشاء لجنة بقيادة أمريكية للإشراف على تنفيذ الاتفاق، بما يشمل تفكيك مواقع الفصائل المسلحة.
كما ينص “ملحق الضمانات الأمريكية” على دعم واشنطن لحق إسرائيل في التحرك ضد أي تهديدات فورية من لبنان.
أهمية الاتفاق
يهدف الاتفاق إلى منع تعزيز قدرات “حزب الله”، ويمهد لمفاوضات مستقبلية غير مباشرة حول ترسيم الحدود البرية، مما قد يؤدي إلى تهدئة مستدامة في المنطقة ومع ذلك، تبقى نقاط الخلاف الرئيسية وتباين المصالح عقبات قد تعيق التوصل إلى اتفاق نهائي.





جوجل نيوز
تطبيق نبض
واتس اب



